منتديات رومنسيات السعودية

ﺂ̲ﮬ̲̌ﮧﻟ̲ﺂ̲ بـڳ ﻋزْۑزْۑ ﺂ̲ﻟ̲زﺂ̲ئږ

ﻧَوِرُتْ ﻣ̝̚ڻٺﮃېٱٺ ڔۈﻣ̝̚ڻﺳ̭͠ېٱٺ ٱڷﺳ̭͠ﻋ̝̚ۈﮃېۂ
بِتْۄآجَدِﻛَ آلَجَمـَيْلَ ۄآلَآﻛَثٌرَ مـَنّ رَآئعَ
ۆﻧ̲ﺗ̲ﻣ̲ﻧ̲ى ﺂ̲ﻧ̲ يےڳۆﻧ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﻧ̲ﺗ̲ﺩ̲ى ﻧ̲ﺂ̲ﻟ̲ ﻋﻟ̲ى أﻋﺟ̅ﺂ̲بـڳﻣ̲
ۆﺂ̲ﻧ̲ ﺗ̲ﻓ̲يےﺩ̲ۆﺂ̲ ۆﺗ̲ﺳ̲ﺗ̲ﻓ̲يےﺩ̲ۆﺂ̲ ﻣ̲ﻧ̲ خﻟ̲ﺂ̲ﻟ̲ ﻣ̲ﺷ̲ﺂ̲ږڳﺗ̲ڳﻣ̲ أۆ ﺂ̲طﻟ̲ﺂ̲ﻋڳﻣ̲ ﻋﻟ̲يےﮬ̲̌ﮧ


ﻟ̲̲ﻣ̲زيےﺩ̲ ﻣ̲ن ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﻋﻟ̲ۆﻣ̲ﺂ̲ت̲ ﺂ̲ﻟ̲ږﺟ̅ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﺂ̲ﺗ̲ڝﺂ̲ﻟ̲ بـﺂ̲ﻟ̲ﺩ̲ﻋﻣ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻓ̲ﻧ̲يے للَمـَنّتْدِى
ﻣ̲حَﻣ̲ﺩ̲:0551331001
حَﺳ̲ـن:0554390861

أۆ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ږﺂ̲ﺳ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻋﻟ̲ى ﺂ̲ﻟ̲بـږيےﺩ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﺂ̲ﻟ̲ڳﺗ̲ږۆﻧ̲يے
romnseat@hotmail.com

منتديات رومنسيات السعودية


    نمساويه أسلمت ثم فكرت في ان ترتد

    شاطر
    avatar
    هيبه ملكه
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 206
    نقاط : 27727
    تاريخ التسجيل : 20/05/2011
    العمر : 31
    الموقع : San Antonio

    نمساويه أسلمت ثم فكرت في ان ترتد

    مُساهمة من طرف هيبه ملكه في الأحد يوليو 29, 2012 6:37 am

    السلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته


    اسعد الله اوقاتكم بالخيرات

    نمساويه أسلمت
    ثم فكرت في ان ترتد


    امرأة نمساوية الأصل كانت تسير
    بالقرب من المركز الإسلامي بفيينا، فسمعت صوت الأذان فاقشعر جلدها، وقالت إن الصوت
    دخل قلبها من غير استئذان فدخلت هي المركز الإسلامي من غير استئذان وتحدثت عن
    مشاعرها للإمام وقالت إنها شعرت براحةٍ نفسيةٍ غريبة وعجيبة، فشرح لها الإمام معنى
    الأذان، وأعطاها كتيبات صغيرة تشرح لها معنى الإسلام، فذهبت لقراءتها ثم رجعت بعد
    أسبوعين وأعلنت إسلامها.
    عشت مع قصة هذه المرأة اليوم وأنا في فيينا وكنت أتجوّل
    بين المعالم السياحية للمدينة وأتذكّر الجيش العثماني عندما وصل إلى فيينا مرتين
    وهو يريد فتح البلد ونشر الإسلام فيه إلا أنه لم ينتصر فعمل النمساويون ـ كما قيل ـ
    الخبز على شكل الهلال وهو شعار المسلمين فأكلوه بنهم تعبيرًا عن انتصارهم للجيش
    الإسلامي وهذه الخبزة تُسمّى اليوم (الكرواسون).

    إن هذه المرأة النمساوية التي
    دخلت في الإسلام تقول إنها شعرت بسعادة كانت تحلم بها منذ زمن بعيد، ووجدت ذاتها
    بهذا الدين العظيم، ومن كلماتها المؤثرة تقول إنها قرأت ترجمة القرآن قبل دخولها في
    الإسلام، كما قرأت الإنجيل مرارًا وتكرارًا وقد لفت نظرها أن المسلمين عندهم سورة
    كاملة اسمها (سورة مريم)، وتقول: «نحن في إنجيلنا لا توجد سورة واحدة (اسمها محمّد)
    ففهمت من ذلك أننا نحن نقدّرهم ونحترم ما يؤمنون به، بينما هم لا يقدروننا ولا
    يعترفون بنا؟» وكان هذا التأمل والتفكير هو الذي قادها للدخول في
    الإسلام.

    هذه المرأة تملك شركة سياحية وهي تدير اثنين وثلاثين موظفًا وهي امرأة
    منظمة ومتميّزة وتعليمها عالٍ جدًا، تعرّف عليها شاب من مصر مقيم في النمسا فطلبها
    للزواج فقبلت، وكان حُلمها أن تذهب للحج فوعدها زوجها بأن يحقق لها أمنيتها وهذا ما
    حصل بالفعل بعد سنوات من الزواج فقد ذهبت مع زوجها للحج، ولكنها صُدمت بما رأت،
    وكانت المفاجأة كما تقول هي، ويقول زوجها إنها رأت المسلمين غير منظمين، والجهل
    منتشر بينهم بدرجةٍ عالية، وتعاملهم مع الإنسان بطريقة قليلة الاحترام، وحرص
    المسلمين على النظافة كان ضعيفًا جدًا فهم يأكلون ويرمون «الفضلات» في الشوارع
    والأرصفة وغيرها من المشاهد التي نعلمها جميعًا، فقررت بعد هذه الرحلة أن تترك
    الإسلام، وتنزع الحجاب، وترتد عن الدين.

    فصُدِم زوجها وظل يشرح لها طويلًا أن
    هناك فرقًا بين الإسلام الذي قرأتِ عنه وتعلمتِه، وبين سلوك المسلمين وأخلاقهم، وأن
    أخلاق المسلمين ليست مؤشرًا على الدين الإسلامي، فالمسلمون يعانون من الازدواجية
    الأخلاقية وهذه قضية تربوية لها علاقة بضعف التربية الدينية في البيوت وبسبب
    الأنظمة التعليمية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الأسباب.. وظل يحاول ويحاول
    معها مع إدخال أطراف أخرى للحوار معها حتى اقتنعت بعد معاناةٍ بأن تستمر على دينها
    وإسلامها وحجابها والحمد لله.

    إن مشكلة الازدواجية الأخلاقية هي أكبر مشكلة
    نعيشها اليوم وأساسها تربوي، فالبيت هو الأساس في إيجاد مسلمٍ مستقيم، أو مسلم
    منافق انتهازي متهوّر، ولهذا نجد أن الآيات السياسية والاقتصادية في القرآن معدودة،
    ولكن الآيات الاجتماعية والأخلاقية كثيرة وكثيرة جدًا، بل يكاد يكون أكثر من نصف
    القرآن يتحدث عن الجوانب الاجتماعية والأخلاقية.

    ونلاحظ أن الآيات السياسية
    والاقتصادية تتحدث في التوجيه العام، أما الاجتماعية والأخلاقية فتتحدث عن التفاصيل
    الدقيقة في الزواج والطلاق والميراث والتكافل الاجتماعي والحضانة والرضاعة وطرق
    الإصلاح بين الزوجين، كل ذلك من أجل الحفاظ على الأسرة وهي المصنع الرباني الأول
    لتخريج المسلم الصادق.

    إن أول ثماني سنوات من عمر الطفل هي أهم سنوات العمل
    التربوي في غرس معاني الأخلاق الصادقة والهوية الثقافية والدينية، فكل مولودٍ يولد
    على الفطرة ولو تمّ استثمار هذه المرحلة بالشكل الصحيح فإننا نضمن جيلًا محافظًا
    على دينه وصادقًا في أخلاقه ومعاملته، ولو تأملنا التجربة الروسية أيام حُكم النظام
    الشيوعي عندما كان الإلحاد مسيطرًا لسنواتٍ عديدة، ويحارب الدين علنًا وسرًا ولكن
    بعد سقوط النظام فوجئ العالم بظهور الجمهوريات الإسلامية الكثيرة للمسلمين.. فأين
    كان هؤلاء وقت النظام السابق؟ وكيف تربّوا على التمسُّك بدينهم؟ كل ذلك كان في
    المصنع الرباني وهو (الأسرة)، فالأسرة في التربية والإصلاح دورها أقوى من وزارة
    الأوقاف ومن رابطة العلماء لو نحن أحسنّا إعدادها وهذا ما كانت تتوقعه المرأة
    النمساوية عندما ذهبت لديار المسلمين.


    avatar
    ABO SLOMY
    إداري
    إداري

    عدد المساهمات : 1767
    نقاط : 43888
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010
    العمر : 33
    الموقع : الرياض

    رد: نمساويه أسلمت ثم فكرت في ان ترتد

    مُساهمة من طرف ABO SLOMY في الأحد يوليو 29, 2012 8:48 am



    _________________
    avatar
    أبوالعرب
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2171
    نقاط : 47506
    تاريخ التسجيل : 16/07/2010
    الموقع : أبها

    رد: نمساويه أسلمت ثم فكرت في ان ترتد

    مُساهمة من طرف أبوالعرب في الأحد يوليو 29, 2012 9:22 am

    الله يعطيك العافيه


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 7:32 pm