منتديات رومنسيات السعودية

ﺂ̲ﮬ̲̌ﮧﻟ̲ﺂ̲ بـڳ ﻋزْۑزْۑ ﺂ̲ﻟ̲زﺂ̲ئږ

ﻧَوِرُتْ ﻣ̝̚ڻٺﮃېٱٺ ڔۈﻣ̝̚ڻﺳ̭͠ېٱٺ ٱڷﺳ̭͠ﻋ̝̚ۈﮃېۂ
بِتْۄآجَدِﻛَ آلَجَمـَيْلَ ۄآلَآﻛَثٌرَ مـَنّ رَآئعَ
ۆﻧ̲ﺗ̲ﻣ̲ﻧ̲ى ﺂ̲ﻧ̲ يےڳۆﻧ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﻧ̲ﺗ̲ﺩ̲ى ﻧ̲ﺂ̲ﻟ̲ ﻋﻟ̲ى أﻋﺟ̅ﺂ̲بـڳﻣ̲
ۆﺂ̲ﻧ̲ ﺗ̲ﻓ̲يےﺩ̲ۆﺂ̲ ۆﺗ̲ﺳ̲ﺗ̲ﻓ̲يےﺩ̲ۆﺂ̲ ﻣ̲ﻧ̲ خﻟ̲ﺂ̲ﻟ̲ ﻣ̲ﺷ̲ﺂ̲ږڳﺗ̲ڳﻣ̲ أۆ ﺂ̲طﻟ̲ﺂ̲ﻋڳﻣ̲ ﻋﻟ̲يےﮬ̲̌ﮧ


ﻟ̲̲ﻣ̲زيےﺩ̲ ﻣ̲ن ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﻋﻟ̲ۆﻣ̲ﺂ̲ت̲ ﺂ̲ﻟ̲ږﺟ̅ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﺂ̲ﺗ̲ڝﺂ̲ﻟ̲ بـﺂ̲ﻟ̲ﺩ̲ﻋﻣ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻓ̲ﻧ̲يے للَمـَنّتْدِى
ﻣ̲حَﻣ̲ﺩ̲:0551331001
حَﺳ̲ـن:0554390861

أۆ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ږﺂ̲ﺳ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻋﻟ̲ى ﺂ̲ﻟ̲بـږيےﺩ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﺂ̲ﻟ̲ڳﺗ̲ږۆﻧ̲يے
romnseat@hotmail.com

منتديات رومنسيات السعودية


    رسالة إلى العشاق

    بنوته فله
    بنوته فله
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 43
    نقاط : 27980
    تاريخ التسجيل : 02/03/2012
    العمر : 29

     رسالة إلى العشاق  Empty رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف بنوته فله في الأحد مارس 04, 2012 8:55 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    رسالـــة إلى العشـــــاق

    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

    الحب غريزة فطرية في الإنسان ، خلقها الله فيه كما خلق بقية الغرائز ، والحب هو أقوى محركات القلوب ، حتى في توجه الإنسان إلى ربه ، إنما في الحقيقة يحركه الحب ، حب الله تعالى ، وحب نعيم الجنة ، وحب السلامة من عذاب النار.
    ولهذا السبب يبقى الحب في الجنة ، ويزول الخوف والرجاء ، مع أن هذه الثلاثة مجتمعة هي التي تحرك الإنسان للعمل الصالح ، ولكن الحب أقواها ، فيذهب الخوف في الجنة ، لان الله تعالى يعطي أهلها الأمان ، ويذهب الرجاء لان الإنسان يكون قد حصل على ما كان يرجوه ، فيتوقف رجاؤه ، اللهم إلا رجاء البقاء والاستمرار في النعيم .
    وحتى يذهب الله تعالى عنهم كدر رجاء الخير المتوقع ، لان انتظار ذلك فيه نوع من انزعاج النفس واضطرابها ، يعجل لهم البشرى بالخلود في الرضوان ، قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة: فيقولون: لبيك ربنا وسعديك! والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني,فلا أسخط عليكم بعده أبداً
    متفق عليه من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه .

    والمقصود أن الخوف والرجاء يذهبان ، ويبقى الحب في الجنة ، بل هو أعلى نعيم الجنة ،فحب الله تعالى وكماله بالنظر إلى المحبوب ، هو أعلى نعيم الجنة ، وإذا نظر أهل الجنة إلى الله تعالى ، صاروا في سعادة أكبر من كل ملذات جنات النعيم ، ولهذا قـــــــــــال تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) فقدم الجار والمجرور للحصر ، كأن الوجوه عميت عن كل شيء في الجنة من النعيم ، فلاترى إلا وجه الله تعالى ، وصح في الحديث ( فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى ) رواه مسلم .

    والحاصل أن الحب غريزة خلقها الله في الإنسان ، ولهذا لم يحرم الله تعالى على عباده أن يحبوا ، ولكنه أمرهم أن يحبوا ما ينبغي أن يحب ، ويبغضوا ما ينبغي أن يبغض ، بمعنى أن يوجهوا هذه الغريزة إلى الخير ، كما هو شأن جميع أوامر الله تعالى ، يرشد عباده أن يوجهوا غرائزهم إلى الخير ، لا أن يتجاهلوها أو يكبتوها ، مثل الغريزة الجنسية ، يأمرنا الله تعالى بالنكاح المشروع ، لتوجيه هذه الغريزة إلى الخير ، قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم) رواه أبو داود ، وحرم الله تعالى السفاح لانه وضع الغريزة في الشر والفساد ، لا الخير والرشاد .

    وكذلك الحب يأمرنا الله تعالى أن نوجه هذه الغريزة الفطرية توجيها صحيحا ، فنحب إذا أحببنا في الله تعالى ، ونبغض إذا أبغضنا في الله ، وإذا أحب الرجل امرأة جعل حبه في إطار ما يرضي الله تعالى ، فيحمي هذه الحب من نزوات الشيطان ، ومن مخالفة الرحمن ، فلا يعصي الله تعالى في هذه العلاقة ، ولا يخلو بالمرأة ، ولا يتلذذ برؤيتها وسماع صوتها ويأنس بذلك ، وهي ما زالت أجنبية عنه في حكم الله تعالى ، وإن كان يحترمها حقا ، فليترفع عن معصية الله فيها.
    وإن كان يحبها حقا ، فليطهر حبه من جعله وسيلة للوقوع فيما يسخط الله ، فليجعل الله تعالى رقيبا عليه ، وليسأل الله تعالى أن يجمع بينهما على رضوانه ، فيخطبها ويتزوجها ، ثم يحل له منها ما يحل بين المحبين من إتصال الأجساد في مرضاة الله تعالى ، الذي يؤكد وصال الأرواح الملتقية على تقوى الله .

    هكذا يأمر الله تعالى بتوظيف الحب توظيفا في رضاه كما قال صلى الله عليه وسلم : ( وفي بضع ( مجامعة الزوجة ) أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أليس كان يكون عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر) رواه مسلم من حديث أبى ذر رضي الله عنه .
    وكل غرائز الانسان للشيطان فيها مدخل ، وعلى العاقل أن يبصر كيد الشيطان ، ويحمي عواطفه من أن تكون صيدا سهلا لابليس ، وكم أردى الشيطان من بني الانسان ، في مكيدة الحب والعشق ، فزين لهم أن الوصال بالمحبوب لا شيء فيه ، فحمل المحبين ذلك إلى الأنس بالحديث من وراء ستر ، بالهاتف أو الإنترنت ، حتى إذا امتلأ القلب وانشغل بهذا البلاء ، انتقل بهما إلى اللقاء ، ثم إلى اللمس والتقبيل ، ثم دنس المحبين بقذارة الفواحش ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلـــــم ( ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) رواه الترمذي من حديث عمر رضي الله عنه .

    والخلاصة أن الفتى إن أحب فتاة ، أو الفتاة إن أحبت فتى ، والرجل إن أحب امرأة ، أو العكس ، فليعلما أن الله تعالى الذي جعل فيهما هذه الغريزة ، أمر أن يجعلها الانسان في مرضاة الله تعالى ، لا في سخطه ، فقد تقود هذه الغريزة الانسان إلى الخير والسعادة ، وقد يقوده الشيطان بها إلى الشر والتعاسة ، والمعيار هو في ضبط هذه الغريزة بأوامر الله تعالى وإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم .
    فإن فعل ذلك واتقى الله في حبه ، وفي علاقته بالمرأة التي يحبها ، فليكف عن الحديث معها ــ إلا ما كان لابد منه في شأن الخطبة والزواج ــ وليتقدم إلى خطبتها فإن رضوا به ، كان بينهما موعد لقاء المحبين ، على مرضاة رب العالمين ، بالزواج على كتاب الله وسنة سيد المرسلين ، وإن طال الزمن ،بين الخطبة والزواج ، فليصبر ، وليجعل تقوى الله بين عينيه ، وليكن طلب مرضات الله في كل سكناته وحركاته في شغاف قلبه .
    وإن لم يرضوه زوجا لمن يحب ، أو حال بين الزواج بينهما أمر ما ، فليتعفف ويصبر ، ويعلم أن هذه محنة ابتلاه الله بها ، لينظر هل حبه لله أعظم من كل محبوب ، فليصبر إذن على قدر الله ، وليرض بقضائه !! والسعيد من نجا من البلاء بالأمر المحمود ، وكان حب الله في قلبه غاية المقصود .
    هذا لمن يريد أن يكون محبا لله معظما لامره ، وهذا لمن يريد أن يكون محبا عفيفا متقيا ربه في محبوبه ، أما من يريد أن يتبع نزوات الشيطان ، وتتحكم فيه الشهوة واللذة ، فكلما اشتهى الوصال بالمحبوب ، اتصل وأمتع سمعه بصوته ، وقلب نظره في صورته ، وتلذذ بأنس حديثه ، فما هذا إلا أول تلبيس إبليس ، هذا طريق أوله معصية ، وآخره خيبة ، فلا والله ، ثم والله ، ليس هذا في مرضاة الله في شيء .

    فأفيقوا أيها العشاق من سكرة الشيطان ، أفيقوا قبل فوات الأوان .



    كتبه
    الشيخ حامد بن عبد الله العلي
    دمتم برعاية الله وحفظه
    NsNs07
    NsNs07
    إداري
    إداري

    عدد المساهمات : 661
    نقاط : 34371
    تاريخ التسجيل : 09/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : النماص

     رسالة إلى العشاق  Empty رد: رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف NsNs07 في الأحد مارس 04, 2012 9:01 pm

    جزاك الله خير


    _________________
     رسالة إلى العشاق  0209120402027vx818vb9ld1oekq


    للتوآصل :n-nsns-07@hotmail.com
    رومنسي سعودي
    رومنسي سعودي
    إداري
    إداري

    عدد المساهمات : 426
    نقاط : 32032
    تاريخ التسجيل : 06/02/2012
    العمر : 32
    الموقع : أبها

     رسالة إلى العشاق  Empty رد: رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف رومنسي سعودي في الأحد مارس 04, 2012 10:42 pm

    راق لي طرحك الف شكر للإبداع في الانتقااء


    _________________
     رسالة إلى العشاق  020612100244p3h9ctu33pp
    7mOoOoOdy
    7mOoOoOdy
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع

    عدد المساهمات : 2284
    نقاط : 53801
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010
    العمر : 28
    الموقع : النماص / تبوك ^_^

     رسالة إلى العشاق  Empty رد: رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف 7mOoOoOdy في الإثنين مارس 05, 2012 12:35 am

    يعطيك العافية


    _________________

     رسالة إلى العشاق  616285277
     رسالة إلى العشاق  306363383

    abo 3zh
    abo 3zh
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 683
    نقاط : 36999
    تاريخ التسجيل : 13/05/2011
    العمر : 26
    الموقع : تــــــبــــــوكــ

     رسالة إلى العشاق  Empty رد: رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف abo 3zh في الإثنين مارس 05, 2012 12:50 am

    بارك الله فيك


    _________________
     رسالة إلى العشاق  629640102
    mŘ-ţÄЬŭҚ
    mŘ-ţÄЬŭҚ
    إداري
    إداري

    عدد المساهمات : 620
    نقاط : 34001
    تاريخ التسجيل : 05/02/2012
    العمر : 31
    الموقع : تبـ...ــــ...ــــ...ـوك

     رسالة إلى العشاق  Empty رد: رسالة إلى العشاق

    مُساهمة من طرف mŘ-ţÄЬŭҚ في الجمعة أغسطس 17, 2012 3:54 pm

    يعطيك العافيه حعله الله في موازين حسناتك


    _________________
     رسالة إلى العشاق  423890694

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 17, 2019 12:19 am